الاثنين، 20 أبريل 2015

شُعورُ المثاليةِ لايدوم

هذهِ المشاغل التي لاتعدْ،التي تُلقى على عاتقنا وتتكاثرُ يومياً، أعتقدُ أن التدوينَ هو الحلُ الوحيدُ للهروبِ منها، بل هو الدواءُ الأمثل.



أُقلبُ عينايّ في السقفِ المُشبعِ بالبياض، أفكاري تتضاربُ، أصابُ بالصداع ثُمَ يغتالني الأرق، فأضلُ أتخبطُ في أزقةِ الكوابيس والأوهام ! 
هكذا بِتُ منذُ أسبوعٍ تقريباً، اليومَ بالذات قررت أن لا أمنحَ السلطةَ لأفكاري كما جرت العادة، اليومَ فقط استفقتُ من كابوسٍ غريب، نعم قررت الدخولَ في الحلبة لأقاتلَ الأفكارَ السوداء، كنتُ اردد في ذهني، أينَ أنا؟ كيفَ أرممني؟ كيفَ أنتشلني من هذهِ الحفرة؟ 
 
تُثقلني الحياة بتكاليفها، نكبرُ كل يومٍ فيتضاعفُ الحمل أكثر، بل تجعلنا نتحملُ مايفوقُ عمرنا الأصلي، شعورُ المثاليةِ لايدوم، مررتُ بأوقاتٍ تمنيتُ لو أنني أتكورُ على نفسي لأبتعدَ عن صَخبِ الحياة والحديثِ المهترئ، تلاشيتُ في الفراغِ كـ رذاذِ العطرِ، تضائلتُ مراراً، هذا الشعورُ قاسٍ صحيح؟

كثيراً ما حاولتُ انتشالَ أفكاري الإيجابية من ذاك المستنقع، وللأسفِ في كل مرةٍ كنت أُخفق وأتلطخُ بوحلِ الفشل، أنا في حقيقةِ الأمر بِتُ مذهولةٌ من هذهِ القوى الخارقه التي سَلختني مني، تساءلتُ طويلا لما لم أقاتل وحشَ الخوفِ والقلق؟ كيفَ تركتُ لهُ الحريةَ ليستغلها في هزمي؟ لما كنتُ ساذجةً وسخيفةً للحدِ الذي أَصدمُ فيهِ نفسي بنفسي؟ 

على الأرجح تراكمَ الوجعِ، وتصحرَ أرضي، وجفافَ أغصاني هوَ السبب، أنهكني الوضعُ جسدياً، كنتُ ألزمُ الفراشَ هروباً من جدولي الشخصي الذي وضعتهُ، الغريبُ في الأمرِ أن شغفَي للقراءةِ هو كذلكَ أُصيبَ بوعكة، هذا الشغف الذي لم أتوقع أنهُ سيتاثر بأي هزةٍ قد تحدثُ في مُجرياتِ أيامي هو الآخرُ تغير، أصبحتُ ألحظُ أيضاً أن كتاباتي غَدتْ ركيكة ! 
هل حقاً هذا البُهتان الذي يغتالني مُرَوعٌ لهذا الحد؟ 

هذا ما كنتُ أعاتبُ بهِ نفسي قبل سويعاتٍ من الآن، ولربما هذا العتابُ وضعني في حالةِ استنفار، رفعتُ يديّ للسماء قائلةً " يارب لملم شتاتَ نفسي، صيرني كشجرةِ الصبارِ الصامدة "، أمسكتُ المصحفَ وأنا أشعرُ تماماً بحركةِ أفكاري، كلها كانت تحاولُ الخروجَ من ذاكَ المستنقعِ البشع، كُلُ المشاعرِ ترتبت بعدما تلوتُ قولهُ تعالى:﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ﴾، حاشاهُ تعالى أن يستثنيني من رحمته، اللهُ أكبرُ من غصةِ القلب، اللهُ أعظمُ من تلكَ الخيبةِ التي اُداريها،تنهدتُ عميقاً ثُمَ  قُلت" اللهمّ لا اعتراض لك الحمد يامعطي لك الحمد يا آخذ لك الحمد ياقاسم الوجع, منك العقبى و منك الفرج"، 
دقائقٌ معدودة فقط وشعرتُ بأنني أتجدد وأزهر، أعودُ إليّ بعدَ غُربة، أُطعِمُني بعدَ مَجاعة! 
يالله عطاياكَ تُخجلنا، نستغفركَ من كُلِ يأس أحاطَ بنا وأنسانا رحمتك، مُؤمنةٌ بأنَ العوضَ الجميلَ منكَ وحدكَ آتٍ لا محالة 💛. 
الآن تخلصتُ من حديثٍ كان يحومُ في رأسي ويثقله، صدق من قال "الفصحى تزيحُ عنا الكثير " 🌸،

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

إلى صديقِ المدرسة❤️


إلى صديقِ المدرسة؛

أنهيتُ أول فصلينَ من حياتي الجامعية،وفي كل فصل نتعرفُ على وجوهٍ جديدة،منذُ دخولي لهذهِ الحياة تعمقت في ذهني فكرةُ أن "زُملاءَ الجامعةِ عابرون"،أنا لا أعني أنهم سيئون،ولكنني حسب ما عايشتُ هم يتساقطونُ ويتبدلونَ لربما في كل فصلٍ أكاديمي؛ تبقت منهم الأقليةُ الطفيفةُ ولهم في القلبِ مكانة لطيفة،لكنني كما أسلفت يبقى صديقُ المدرسةِ مختلف، كيفَ ننساهُ ؟في اعتقادي أنهُ أمرٌ  محال، قضينا مع بعضنا البعضَ وقتاً طويلاً،نمرح في وقتِ الفراغ،مكافحونَ في وقتِ الجد،نُقاتلُ معاً لأجلِ أحلامنا،نُسِرُ لبعضنا البعضَ قصصنا وأسرارنا،نتهامسُ بمعظمِ الأمنيات،أحببنا الجلوسَ بجانبِ بعضنا في القاعةِ الصفية،لطالما فضلنا المساكشةَ في بعضِ الحصص المُملة، ولطالما أحببنا النِقاشَ عن الأوضاعِ الإقتصادية في حصصِ الدراساتِ الإجتماعية،وتنافسنا في حصص الرياضيات، ووقفنا لنثبتَ أيٌ منا الأصحُ رأيا في حصص التربيةِ الأسلامية،ولا أنسى الصراعَ في حصصِ الفيزياء والكيمياء،نكتبُ في القُصاصاتِ كثيراً تعبيراً عن أشياءَ كثيرةٍ كانت خاصةً بنا وحدنا،نتعلمُ من أخطاءِ بعضنا،يَشدُ كلٌ منا يدَ الآخرِ حينَ يسقط، نُقاومُ ظاهراً،ونبكي معاً في خلوتنا بأنفسنا،جاهدنا للعيشِ مع كائناتٍ تقطرُ حسداًً،يارفيقْ أتذكرُ حينَ حاولوا رَدمنا بحديثهم؟أتذكرُ حينَ حاولوا اسقاطَ طموحنا؟أتذكرُ حينَ قللوا من قَدرنا؟
 واللهِ إنني أذكرُ كلَ لحظةٍ كانَ يُساءُ لنا فيها،نتغافلُ عنهم مُقتنعينَ بـ" عش حياتك فالأفواهُ لن تخرس"، وبقينا رُغماً عن أنفهم صامدينَ لايهزُ عزيمتنا قولٌ مهترئ،كُنا ندعوا الله كثيراً أن يحقق أمانينا حتى بفضلهِ تحققت،وخَرستْ أفواههم ! 
كيفَ تُنسى كُل تلكَ اللحظاتِ الحلوةِ والمُرة أخبروني كيفَ تنسى كُل تلكَ الساعاتِ ؟ لم يستطيعَ النسيانُ أن يتلصص عليها مهما حصل !
سَلمنا لحقيقةِ اختلافِ الميول،ساعدنا بعضنا بعضاً على الإختيار،حتى باتَ كلٌ منا في المكانِ الذي يجدُ الله لهُ فيهِ الخيرَ الكثير،حيثُ طموحُالصغرِ الجميل، فرحينَ بما أعطانا،غيرَ مُهتمينَ لطولِ المسافات ولا فقرِ اللقاء،ولأنَ الله يُحبنا أصبحنا نلتقي بينَ فترةٍ وأخرى،ممتنينَ للأقدارِ الجميلةِ واللطيفةِ حينها. 

رفيقُ المدرسة،رفيقُ العُمرِ بالأحرى هوَ فقط من يستمعُ لكلِ التفاصيلِ الصغيرةُ ولايملُ منها، هو فقط من أحادثهُ بكلِ شفافيةٍ ويفهمني دونَ أن اسهبَ في الشرح،يبقى الوفيّ والقريب ! 
هكذا هم أصدقاءُ المدرسة،لُطفاءُ بسطاء يلبونَ النداء حينَ تستغيث..

والدعاءُ الدائمُ المُعشعشُ في صدري (يالله يامجيبَ الدعواتِ أسألكَ أن لاتفرقَ شملنا وتجمعنا في الجنةِ كما جمعتنا الدنيا) 
يارفيق لن يحتلَ مكانكَ أحد،باقٍ في القلبِ متربعٌ في مكانتكَ المُعتادة،لن تزحزحكَ متغيراتُ الحياة ولامجرياتها مهما تكاثرَ زُملاءُ الجامعة أنتَ الافضلْ واحبكَ جداً 💘

الاثنين، 13 أبريل 2015

قاوم ياصديقي وأنا معك 🌸❤️

يكتبُ أحدهم:" أؤمنُ بأن البقاءَ للأقوى"،مِثلكَ أنا يارفيق،كثيراً ما نسقطُ ونتلاشى في الفراغ،ولكن رُغماً عن كُلِ الإنهياراتِ التي مررنا بها نبقى متماسكين،لاتَهزنا الأقاويل،ولاتزعزعُ همتنا تقلباتُ الحياة،نُقاتلُ لأجلِ أحلامنا،وإن كلفنا ذاكَ الكثير، في حقيقةِ الأمرِ لربما نحنُ لانتوقف!
نحققُ انتصاراً ونحلمُ بـ آخر،يُسلبُ منا حُلمٌ ونبني آخر،ومن منظوري الشخصي هؤلاءِ المُكافحون اللذينَ يجاهدونَ لأجلِ انتصاراتهم ؛هُم صفوةُ الأمم وأساسُ ثباتها،يارفيق ترفعَ عن كُل المثبطينَ،تزود بجرعاتِ الصبر،وتذكر أنهُ لن يبقى في معركةِ الأحلامِ إلا من يستحق، وتيقن أنكَ بعدَ فترةٍ زمنية ستتحدثُ أفعالك عوضاً عنك،ستقفُ يوماً على المنصة وتفخرُ بحلمك وانجازكَ معاً،أنا أثقُ بقدرتنا،سنصلُ ونلتقي عندَ خطِ الإنتصار
وكما يقال "قاوم لأنكَ أنتَ روحُ هذا العالمْ "
قاوم ياصديقي وأنا معك🌸

الأحد، 5 أبريل 2015

قف من جديد يآرفيق❤️

يارفيق
قِف من جديدِ، أنا أعلمُ كميةَ الحزنِ التي أودت ببسمتك،وقتلت حبكَ للحياة،وجعلتكَ من المتسولينَ على قارعةِ الطريق،تتمنى لو أن أحداً من المارةِ يتصدقُ عليكَ ببعضٍ من الفرحِ والسعادة، أنا لا أريدُ أن أرى وجهكَ المكفهرَ البائس الممتلئ بعلاماتِ الشيب وكأنكَ أصبحتَ بعمِرِ الشيخوخة،أما علمتَ أن هذا الكونَ لن يقفَ لأجلك؟
وأنكَ إن بقيتَ كالمعتوهُ سيتدهورُ حالكَ لأسوأ مما أنتَ عليهِ الآن؟
إننا خُلقنا من أجل الكفاح، الحياةُ التي أنتَ مُبتئسٌ منها اليومْ تسقطنآ مراتٍ عديدة،وتمنحنا الفرصةَ لكي نقف.
نقف فنحقق إنجازاً أعمقَ من سابقهِ وأفضلَ من ذاكَ الذي توشحنآ الحُزنَ لأجله..
أعلمُ أنكَ ستقولُ سهلٌ عليكَ أن تدون هذهِ الحروف صعبٌ عليكَ أن تُطبِقَها!
ولكن يارفيق لقد غرقنا ونجونا مراراً،لقد تمزقناَ وفقدنا صلابتنا طويلاً،أخفقنا حدَ البعثرة، نزفنا الحُزنَ كثيراً،ولكنَ أملنا بالله لم ولن يموت،وحدهُ ضمدنآ،وأمطرنآ،وأغاثنا وحدهُ الله منحنا اللهفةَ التي تجعلنا نكمل وحدهُ عَمّرنآ وأعادنا من جديدْ،كن معهُ سيرممكَ يارفيق ! 

 ستعلمكَ الحياةُ معنى الكفاحْ حينَ تُسقطُكَ مراراً على ركبتيك،حينَ تغتالُ حلماً صغيراً كان يترعرعُ في قلبكَ،
هذهِ الحياةُ عادلةٌ معَ الأذكياء،اللذينَ يستبدلونَ لحظةَ الضعفِ بالقوة،للذينَ لايستسلمونَ للفشل،واللذينَ يغامرونَ في الحياةِ بُغيةَ تحقيقِ مناهم..
لاتدع هفهفاتِ الريحِ تُهزُ عزيمتك،تذكر أنكَ بمرورِ السنوات ستصبحُ شخصاً عظيماً،كُل تلكَ الخيباتِ التي أوقعت بك أصبحتَ مألوفةً وعادية تمرُ عليكَ مرورَ الكرامِ دونَ أن تسقطكَ كما المرةِ الأولى 

ستلقنكَ الحياةُ دروساً عدة،وستخرجُ من رحمها كشيءٍ عظيم،يتذكرهُ العالم،هذهِ المُضغةُ اجعلها تسيرُ على نهجٍ ثابت

كُن قوياً يارفيق
امسح دمعكَ
قفْ 
هيا ابتسم  

نعم هكذا أفضل  :) 


-هَديل مُحمد 🌸

الخميس، 5 مارس 2015

نَحتاجُ لطبِ العقول كما نحتاجُ لطبِ الجسد

إن هذا التسارعَ التِقنيّ باتَ كاللصِ الذي ينهبُ أوقاتنا وينهشُ عقولنا وفوقَ كل هذا يحـرمنا من مُتعٍ أكثرَ لذةً وأعمقَ تغذيةً للفكر،
أما آنَ الأوانُ لتمحيصِ أفعالنا وتصرفاتنا وأن نتفكرَ في الأيامِ التي تمضي من عمرنا هدراً؟دونما علمٍ يروي ظمأ عقولنا! 

نحتاجُ لطبِ العقولِ كما حاجتنا لطبِ الجسد.
مهما أوصلتكَ نفسكَ لأعلى المناصب؛تأكد أنكَ دونَ ثقافةٍ كالطبلِ الفارغ.
 
أشفقُ على حالِ من يفتخرُ بأنهُ لايقرأ، لأنهُ فقدَ مُتعةَ الغوصِ في عالمٍ مختلف ،مُخضبٍ بالجمال ينقلكَ من صخبِ هذه الحياة لتعيشَ بمفردك وسطَ الأسطرِ وتتنقلَ مابينَ الحروف،إن هذهِ اللهفةَ لاتتولد بمحضِ الصدف وإنما هي إرادةٌ ذاتية لدفعِ نفسكَ للأمامِ دوماً ،
إنني لا أخفي سراً أنَ للقراءةِ فضلاً كبيراً علي،لقد غيرت مسار حياتي جذرياً وأصبحتُ حيةً فكرياً أكثر بكثيرٍ مما مضى،لقد أدركتُ فعلاً أن المطالعة بقصد كسبِ المعرفةِ والتعلم نعمةٌ من نعمِ الله قال تعالى (.. وعلمكَ مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليكَ عظيما ) إذا كنتَ تستشعرُ حقاً هذهِ النعمه فقل الحمدُلله حتى تدوم،

هل جربتَ مثلي أن تعيشَ في أحداثِ النكبةِ الفلسطينة؟ وأن تتوغلَ في أحداثِ الحربِ العالمية؟ نعم إنها القراءةَ هي من تهبكَ كل ذلك وأنتَ في مقعدك لتعيشَ مغامراتٍ شتى وتزورَ بلدانٍ أخرى وتتعرفَ على حضاراتٍ انقرضت !
جميعنا نجتمعُ تحتَ بندٍ واحد أننا بشر،وجميعنا قادرونَ بطريقةٍ أو بأخرى أن نروضَ أرواحنا ونربي عقولنا كما يجب بالطريقةِ المثلى!  

من المؤسفِ أن تموتَ فينا اللهفةُ لتحصيلِ المعلومةِ من الكتاب،متهمينَهُ بأنهُ مصدرُ ضجر وسجنٌ مقفر،

في حينِ زيارتي لعُرسِ الثقافة،ذلك الحدثُ السنويُّ المنتظر لدى جوعى الحرف،أذكرُ أنني وقفتُ مذهولةً أمامَ مشهدٍ -لعلهُ يُلخصُ كميةَ الأسى التي في قلبي اتجاهَ جيلنا اليوم-
كانَ شيخاً طاعناً في السن يحملُ قائمتهُ وعربةَ تسوقهِ الخاصةَ بالكتب يجولُ في كلِ ركنٍ ويمحصُ الكتب بعناية، من أتى بهِ ياترى؟
نعم هذهِ هي اللهفةُ التي يفتقرُ إليها جلينا اليوم 
كما يقول الدكتور وليد فتحي:
الكلمة التي استحقت أن تكونَ أول كلمات السماء للأرض في أول لقاء بين رسول السماء برسول الأرض!
إنها كلمة"اقرأ" فإن لم نطع أول أمر،ولم نطبق أول فرض نزل بهِ القرآن فهل لنهضة هذه الأمةِ من سبيل ؟

لكلِ من يقرأ، هذهِ رسالةٌ أعظُ بها نفسي قبل الجميع،جرب أن تفتحَ كتاب، تقرأ سطوراً بسيطه،دعْ هدفكَ الأولَ والأخير أن تحصلَ على فائدةٍ منه،لعلك تشعرُ بالملل للوهلةِ الاولى ولكن تيقنَ من أن مستواكَ في القراءةِ سيتقدم يوماً بعد الآخر إن ناضلتَ لطلبِ المعرفة، وسوفَ ترى كيفَ أنك ستقضي ساعاتٍ لتقرأ دونَ أن تشعر بمرورهاأضعفُ الإيمانِ أن نخصص يوماً من أيامِ الأسبوعِ لنقومَ بهذهِ المهمة،
 احذر من أن تقرأ فقط ليقالَ عنكَ قارئ ومثقف،تفحصْ نيتكَ الداخليه
أخلص من العمق 

و لتعلم أنهُ في خِضَّمِ خوضكَ في غمارَ هذهِ الحياة؛ستحمدُ الله مراراً أنْ وفقكَ للقراءةِ يوماً وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو فضلٍ عظيم. 


نسأل الله أن لايفقدنا شغفَ السعي لكلِ ما فيهِ صلاحٌ لنا،وأن ينفعَ بنا الأمة 

-هَديل مُحـمد💗

الاثنين، 16 فبراير 2015

أُيهآ الحلمُ الجميل لكَ منيَّ السلامُ والحب الكثير

حلمي الجميلُ الذي يترعرعُ في ذآگرتي 

أحبُه رُغٓمٓ فقرِ زادهِ وكثرةِ حُسادهِ ! 

أنآ لآ أزالُ صغيرْةً ، أنتمي للخيآل ! 

كيفٓ لي أن أَجِدَ لهُ موطناً آمن ، 
ينضحُ عليهِ بالحنانِ 
يتربى تحتَ ظلهِ في هدوءٍ ودونمآ مقارنه ! 

أسقيهِ تريآقَ الأَمل ، 
وتارةً أُطْعِمُهُ من كعكِ التفاؤل ! 

يَگبُر أمآمَ عينيّ رغماً عن أنفِ من أَذاقهُ من عُلقمِ اليأس ، 
 
أحبهُ لأنَ لهُ رئةٌ خاصه تَجلبُ أگسجيناً لايعرفُ فصلَ الإختناق 

يغفو مطمئناً على ترتيبِ أولوياتهِ 

أذكرُ أنهُ ذكرَ لي بعضاًمن هرطقةِ الليلةِ الماضية حين قال :
مختلفٌ عن أي فصيلةٍ من الأحلامِ الناميةِ أنا 
مازلتُ على قيدِ الحياة ، مازلتُ أَكبرُ بإصرارك عليّ
صحيحٌ أننآ نحنُ الإثنانِ نُكملُ بعضنا اللبعض 
ولكنْ تذكر أن دورُ البطولةِ يَقَعُ على عاتِقك ،
وأنتَ إن استسلمتَ ؛ اندثرتُ  انا 
 أحتاجُ ودقاً من التحدي ينبعُ من روحك
وتذكر أنك 
لستَ إلا مُفارقاً تبتغي طيبَ الأثر ! 

كانَ حديثاً ولدَ فيّ نوعاً نادراً من التحدي ،
ولكنَني أتسآئل كيفَ سأتكيفُ لـ أُلآئمَ  طلباتهُ  

من الواضحِ جداً أن منظوميةَ تفكيريَّ الذهنيِّ حالياً سوفَ تكونُ
گ  قُنبلةٍ سـ تُدٓمِرُ كافةَ المُخططات التي بنآهآ وفقاً لـ تأمُلهِ الكبيرِ بي !
بالتأكيدَ أنآ الآنَ أملكُ خياراً واحداً وهو مباشرةُ عمليةِ التغيرِ الحذري بالأخرى غسيل المُخِ من كُلِ براثنِ الأفكارِ السوداويةِ التي حَقنهآ البشرُ في ذاكرتي ! 

منذُ أن استفقتُ على هذهِ الحياةِ إلى اليوم ؛يعتَبرُ هذا الأمرُ إحدى أَصعبِ التحدياتِ التي خُضتُ   غِمآرهآ 
فـ منَ المؤسفِ جداً أن ترى ذاكرتكَ تَحتفظُ بـ تفاهاتِ البشرِ المُثَبطة بل تنصاعُ  خلفهآ حيناً  عموماً كانَ ماضٍ أخرق
اتفقتُ مع  حُلمي أن  لا اذكرَ تفاصِيلهُ مُجدداً  

حسناً لٌ نَعودَ للجدية ،
أَستغربُ من ذاتيّ التي تتهربُ من  نسيانِ  الماضي وأَمقتُ هذا الشعُورَ  الشنيع ،وانا لا أنكر أنني مستآءٌ مني وعليَّ ،ففي غالبِ الأوقاتِ  أعيشُ في عُزلةٍ لايفهمها سواي

الأسوء من هذا وذاكَ أشعر أن في داخلي عدةَ  أشخاص الأولُ  يعيشُ بتفآؤلٍ مستمر يگتبُ بحرية ويعشقُ التحديّ والمغامره 
والثآني يطمسُ ذآكرتهُ بالماضي  
فـ ي ت ب ع ث ر 
أما الثالث مزاجيٌ ، عنيد ، لايبالي بـ البشر ! 

كُل هذهِ الأمورِ التي غفت عنها ذاكرتي
تحتآجُ لـ علاجٍ مُستعجل وبعضُها إباده ! 

ولم أَجد علاجاً شافياً يضمدُ هذا الجُرحَ الغآئر 
گ القرآن واتباعِ ماجاءَ بهِ النهجُ الرباني 

قالَ لي ذاتَ مرةٍ أحدُ الصآلحينْ: 
لن تجدَ أحن عليك من الله 
كُن صديقاً للقرآنِ ثمَ لآ أَحد 

من ينتشلكَ  سواهُ ان سقطت 
من يدلكَ إن تُهت !
هو الرحيمُ ، هو مُدَبِرُ خطآك 
ملاذكَ الدآئم سرَّ حالكَ أم ساء 
إنهُ الله ، 
وكنتُ استشعرُ فضلهُ في البركةِ التي أرهآ في وقتي 

بواقعِ الحآل يلزمني اليقينُ بأنني سـأختلف،
الإيمانُ بـ قدارتيّ ، ترتيبُ أولوياتي،وإهمالُ  نظرةِ البشرية  نحوي،

قد تَكونُ اموراً بسيطةً بوحهةِ نظرِ البعض 
ولگنهآ التحدي الأقوى في هذه المنافسه بل الحجرُ الأساس !

حينمآ سـ أتفقُ مع متطلباتِ  حُلمي 
سـ أنشدُ الواقعَ بـگُلِ خُطاً واثقة 

لن يستطيعَ أحدهم سلبَ حُلمي 
فـ من الآن فـ صاعداً سـ أستمع لـكلُ مآ يُهمنيَّ وحسب !
أمآ تلك الروايآت التي تتهموننا بها عبثاً نيةَ أن تثبطوا من عَزيمتنآ
 انسوهآ فـ سأعتبرُهآ رواياتٍ مُترجمةً بلُغةٍ لآ أفقههآ 

سأمضي وخياريَّ الأمل ، 


أُيهآ الحلمُ الجميل لكَ منيَّ السلامُ والحب  الكثير 

وبـ ملء الشعور لكَ الحمدُ يالله 💓 

گُتب بالحب 

صبآحُ السابعِ عشرَ من شباط ٢٠١٥
الحاديةَ عشر وصلاثُ وخمسونَ دقيقة أمل !

 
#فيض

لُغتنآ الأم طريحةُ الفراش ،

لُغتنآ الأم طريحةُ الفراش ، 

تشتعل الغيرةُ لديّ على اللغةِ العربية،
ويحزُ في نفسي ما أسمعهُ،

كوني بتُ طالبةً جامعية لازلتُ على مقاعدِ السنةِ التأسيسية 
حالَ بيني وبينَ استمراري في دراسةِ اللغةِ العربية حلمٌ جميل 🌸، 

فأرانيّ أخرجُ في الثامنةِ صباحآ ولا أعودُ الا بالأوقاتِ المسائية ، 
الوقت !! الذي يفوقُ التسعَ ساعاتٍ يومياً 

أقضي أغلبهُ في الحديثِ بـ لغةِ التواصلِ العالمي -كما يُطلقُ عليها البعض-

لا أقصدُ بحديثيّ سلفاً أن نكتفي بلغتنآ الأم،وأن لاننفتح على الثقافاتِ الأخرى،او لانتعلم لغاتٍ اخرى ! 
فلنا دورٌ حضاري بحت في التأثيرِ والتأثر  فالضرورةُ تحتم ذلك  وسياقُ التطور اليوم،وتنوع مصادرِ المعرفة الناطقة بغيرِ العربية،

ولكن ليستْ المشكله هنا بل المشكله الأعظم أن حالَ لسانِ العربِ باتَ أعجم،

والاتساعُ الثقافيّ في ذهنهم لاينتج من الفردِ الا اذا امطرَ الحاضرينَ كلماتٍ أجنبية 

ومن جانبٍ آخر تسمع بأن اللغة العربية لغة قديمة بحجةِ التطورِ والعولمة ! 

لنقترب من واقعِ مُجتمعنا اليوم،ولأضعكم في الصورةِ الگآملة سأتحدثُ عن مآ أُعايشهُ ، 
لا أخفي سراً انني من عشاقِ التحدثِ بالفصحى ، حبٌ ولدتهُ دراسةُ اللغةِ العربية كمقررٍ طيلة اثنا عشرَ عاماً 💘،

وطوالَ سنواتيّ الدراسية كُنتُ أسعدُ بالتحدثِ بالفصحى داخلَ القاعةِ الدراسية،
ولا أخفي قولاً بأنني كنتُ استاء حينَ نتحدثُ بغيرِ العربية في حصة اللغة العربية ،

ليسَ تفاخراً،بل هو اعتزازٌ بمكانةِ لغةِ الأمه، بلغة القرآن،لغةَ أهلِ الجنة 🌸،

في المرحلةِ الاعداديةِ من دراستي تعرضتُ لدارسةِ قصيدة اللغةُ العربية تنادي ابنائها ،
حركت في ذهني الكثيرْ وأنعشت فكري ،وبدأتُ أغوصُ في اغوارِ اللغةِ بشكلٍ اعمق،واكتشفتُ بأنها كنز يزخرُ بالمصطلحاتِ الجزلة💘،

كوننا كعرب، أضعفُ الإيمانِ أن نحترمَ الناطق بها!

للأسف وصلنا اليوم لتفكير ضحل وسطحي 

فترى البعضَ يُوجُهَ سيلاً من الاستهزاءاتِ للمتحدثِ بها، بحجةِ أنَ العامية اسرعُ توصيلاً للمعنى😔! 
يبقى السؤال الذي يحيرني! 

📌هل المتحدثُ باللغةِ الأم يعتبرُ شخصاً غريب
الأطوار؟! 

أبنائكم اليوم؟
ماحالُ لسانهم الناطق ✋، 
هل تشجعونهم على تعلمِ اللغةِ الأجنبية ،معللينَ بأنها لغةُ العصر
مهملينَ لُغتنا الأم ،مهملينَ لغةَ دينكم؟!

تذكروا معي السابقين حين كانوا ذوي لسانٍ فصيح،ينظمونَ الشعرَ والقوافيّ،يكتبونَ تلكَ المؤلفات التي ننهلُ منها اليوم من علمٍ وفقهٍ

وفي عهدِ الدولةِ الأموية والعباسية كانت اللغةُ العربية صاحبةَ المركزِ الأولِ في الإنتشارِ بينَ الشعوب

كيفَ كانَت الأمةُ في ذلك الوقت من ازدهارٍ ثقافيّ متنامي!

هل سيعودُ ذلك العهد اليوم؟
وبرأيكم هل تتولدُ الأمورُ من فراغ؟

لـيراجع كلُ فردٍ ذاته ✋، 

لماذا نضعُ اللغةَ العربية في مكانةٍ دنيئة ،

•ايطربكم من جانبِ الغربِ ناعبٌ 
ينادي بوأدي في ربيعِ حياتي 


لماذا العديدُ اليومَ لايتمكنُ من قراءة القرآنِ بطريقةٍ صائبة ولايتمكن من فهمه،ويمرُ على اياتهِ ومواعظهِ وقصصهِ مرورَ الكرآم!
اصبحَ البعضُ يقرأ ليقالُ عنهُ انهُ قرأ فقط،أو اتمَ الجزءَ او ختمَ القرآن! 
ماذا استفدت ؟ 
بماذا خرجتَ ؟
وماقدرُ هذا الأجر؟
اذا كنتَ انتهيتَ كما بدأت!!

ابتعادكَ عن لُغتك سيبعدكَ عن كلامِ الله

فـ توخى الحذر يرحمكَ الله✋🌸،

ولما لا يكونُ القرآنُ الكريم مقرراً دراسياً💘، 

المُعجزةُ الربانية الخالدة 
كيفَ سيكونُ حالُنا ان نهلنا من فيضهِ ، وتعرفنا على الإعجازِ اللغويّ والنحويّ منهُ ،فهوَ اساسُ اللغةِ العربية،ومنهُ تستنبط قواعدها 💕

•أنا البحرُ في أحشائهِ الدرُ كامنٌ 

هكذا تصف اللغةُ العربيةُ نفسها،

 من حقِ هذهِ اللغة أن تنالَ من العناية بقدرِ أهميتها في هويتنا الإسلامية🍃

سؤال أخير!

هل نُحسنُ القيامَ بحقوقِ لُغتنا؟

أعيدو النظر في أولوياتكم 🍀، 

فيضُ المساء 🌸، 
#ملاحظةة: 
•>مقتطفات للشاعرِ حافظ ابراهيم، 

*قلمُ فيض ⛅️، 

الثآلث والعشريـنَ من نوڤمبر ٢٠١٤مـ ،